مقالات

لأن تخطئ في العطاء خير من ان تخطئ في المنع

لأن تخطئ في العطاء خير من ان تخطئ في المنع

بقلم هشام الزمر
اغنوهم عن ذل السؤال للقضاء على ظاهرة التسول والتي أصبحت مهنة من لا مهنة له وأصبحت مقززة وتجعلك في حيرة من امرك بين هل هذا يستحق الصدقة ام لا فظاهرة التسول الأعداد ارتفعت والقصص تنوعت فالمواطن يجد نفسه محتار بين المحتاج والمحتال
فمن رأيي هذا دور الجمعيات الخيرية المنتشرة بكثرة في جميع الأحياء والقري
فلو كل جمعية أخرجت اثنين لحصر الحالات التي تستحق المعونة سواء من مأكل اوملبس اوايجار او مصاريف تعليم وتحرينا عنهم بامانة وخاصة الذين لا يسألون الناس الحافا ووضعنا ايدينا على احتياجاتهم
ونعرضهم على متبرعى الجمعية ومحلس إدارة الجمعية يعلمهم ان من تبرعك سنكفل هذة الحالة وهكذا وليست اي حاله الحالة الغير قادرة على الكسب وليس لها عائل وأيضا الحالة المتعثرة في دفع الإيجار ومعرضة للطرد
و بإمكاننا ان نطبقها على نطاق أضيق بالاقارب الأكثر إحتياجآ والجار الذي أصبح كل منا لايدري شيئا عنه وهومن وصي به رسولنا الكريم ليس منا من بات شبعان وجاره جائع فما بالك لو الجار ده اخوك اوابن عمك وباهمالك له تعرضه لذل السؤال وممكن ان تطبق بشكل اشيك عن طريق معرفة احتياجاته او متأخراته وتسددها عنه دون اعلامه لو رايت هذا يسبب له نوع من الاحراج
واعقد نيتك بهذا الفعل كنوع من إدخال السرور على قلب مسلم وانفق ينفق عليك وما انفقتم من شيء فهو يخلفه وهكذا ونفعل ما تفعله في أيام شهر رمضان من إطعام الصائم وغيرها من أعمال البر
لو فعلنا هذا لما راينا متسولا يجوب الشوارع الا متسول محترف ممتهن التسول يمد يده دون الحاجة
وهذا ما أكده لنا رسولنا الكريم صل الله عليه وسلم من خلال أحاديث عدة على أن الشخص المتسول الذي يطلب المال وهو بغير حاجه له فكأنما يأخذ من نار جهنم.
وقد أشار الكثير من الفقهاء و علماء الدين على أن الشخص الذي يطلب السؤال وهو قادر فهو أرتكب جرم خطير لقدرته على العمل وكسب المال بطريق آخر غير التسول حيث يعتبر اخذ بالتحايل
ولو نظرنا الي المتسول لراينه شابا في ريعان عافيته ويمد يده ونجد النساء المتسولات يرتدين النقاب حتى لايعرفن ومنهم من يدعي العجز
عامة المقال ليس عن موضوع التسول نفسه بل عن سبل التعرف على من يحتاج فعلا ونبادر بمساعدته حتى نمنعه سؤال الناس ولتعلم أن السعادة في العطاء اسعد الله قلوبكم احبابي،

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى